Sharewood.biz - платное теперь бесплатно
  Без рубрики        21 июля 2018        60         0

قصص_الزنا_في_امريكا

أدب أمريكي.

يشير الأدب الأميركي إلى الأعمال المكتوبة أو الأدبية التي تم كتابتها في منطقة أمريكا الاستعمارية. كانت أمريكا في مطلع التاريخ عبارة عن مجموعة من المستعمرات البريطانية على طول الساحل الشرقي لما تسمى اليوم بالولايات المتحدة الأمريكية. وبالتالي، يرتبط تراث الأدب الأميركي بتراث الأدب الإنجليزي. ومع ذلك، فالخواص المميزة للأدب الأميركي والإنتاج الكبير الخاص به جعل له طريقا مختلفا.

أدب الاستعمار [ عدل ]

كان السبب الرئيسي في تطور الأدب الإستعماري كانت جميع أنواع الأدب الأميركي المبكرة عبارة عن كتيبات صغيرة تمجد مزايا المستعمارات لصالح الأوروبيين وجمهور المستعمرين. ويعد كابتن جون سميث أول كاتب أميركى بأعماله: العلاقة الحقيقية لفيرجينيا (1608)، و التاريخ العام لفيرجينيا و إنجلترا الجديدة ، و جزر الصيف (1624). هناك العديد من الكتاب الذين اتبعوا نفس النهج مثل: دانيال دينتون، وتوماس آش، ووليام بن، وجورج بيرسى، ووليام ستراتشي، ودانيال كوكس، وغبريال توماس، وجون لوسون.

كما كانت النقاشات الدينية التي حثت على الاستيطان داخل أميركا موضوعا للكتابة المبكرة. كتب جون وينثروب مفكرة يومية ناقش فيها الأساس الديني لمستعمرة خليج ماسيشوسيتس. كما سجل إدوارد وينسلو في مفكرته أحداث السنوات الأولى بعد وصول مركب مايفلور . هناك أيضا كتاب آخرون تأثروا بالدين مثل انكريس ماثر، وويليام برادفورد صاحب المذكرة التي نشرت بعنوان تاريخ مزرعة بليموث (1620 – 47). قام ناقش البعض أمثال روجر ويليامز ،ونتانيل وارد الانفصال الذي حدث داخل الكنيسة والدولة.

بالإضافة إلى ذلك، كان هناك بعض الشعراء مثل آن برادستريت، وإدوارد تايلور. كما كتب مايكل ويجلزوورث قصيدة حققت مبيعات كبيرة بعنوان يوم القيامة ، حيث وصف فيها يوم القيامة. كما اشتهر نيكولاس نوييس بقصائده الهزلية.

يمثل جوناثان إدواردز وجورج وايتفيلد الصحوى الكبرى، وهي النهضة الدينية التي حدثت في أوائل القرن الثامن عشر والتي أكدت على مذهب الكالفينية. بالإضافة إلى بعض الكتاب المتدينين والمتزمتين مثل: وتوماس هوكير، وتوماس شيبرد، وجون وايز، وصموئيل ويلارد، كما كان هناك كتاب أقل تزمتا أمثال صأمويل سيوال، وسارة كسمبل نايت، وويليام بيرد.

كما تضمنت الفترة الثورية على كتاب سياسيين أمثال صموئيل أدامز، جوشيا كوينسي، وجون ديكينسون، وجوزيف غالاوي الذي كان مؤيدا للحكم. ويعد كل من بنجامين فرانكلين وتوماس باين أحد أبرز هؤلاء كتاب تلك الحقبة. ويتميز تقويم ريتشارد الفقير والسيرة الذاتية لبنجامين فرانكلين بالحكمة والتأثير من أجل تكوين الهوية الأمريكية. ويلعب كتيبي الرأي العام و الأزمة الأمريكية لباين دورا هاما في التأثير على الأسلوب السياسي لهذه الفتر.

ما بعد الاستقلال [ عدل ]

خلال فترة ما بعد الاستقلال، عرضت المقالات التي تحدثت عن الفيدرالية للكتاب أليكسندر هاملتون، وجيمس ماديسون، وجون جاي مناقشة تاريخية هامة عن منظمة الحكومة الأمريكية والقيم الجمهورية. تؤكد كتابات توماس جفرسون مثل إعلان استقلال الولايات المتحدة، وتأثيره على الدستور الأميركى، وسيرته الذاتية، وملاحظاته على ولاية فيرجينيا، وخطاباته العديدة على أنه أحد أكثر الكتاب الأمريكين موهبة. كما اشتهر كل من فيشر أميس، وجيمس أوتيز، وباتريك هنري بكتاباتهم وخطبهم السياسية.

اقى كثير من الأدب المبكر للأمة الجديدة العديد من المشاكل حتى تمكن من إيجاد صوت أميركى مميز بين أنواع الأدب الموجودة، وانعكست هذه الحركة في الروايات. وانتقد البعض الأساليب والقوالب الأوروبية واعتبروها ذات مستوى منخفض.

الأسلوب الأميركي الفريد [ عدل ]

ظهر العديد من الأدباء الجدد المتميزين مع زيادة الرغبة في إنتاج أدب وثقافة أمريكية مميزة، وذلك أثتاء حرب عام 1812، ومنهم واشنطن ارفنج، ويليام كولين بريانت، جيمس فينيمور كوبر، وإدجر ألان بو. وقد كتب ارفنج، الذي يعتبر أول كاتب يبتكر أسلوب أميركى مميز، العديد من الأعمال الكوميدية مثل سلماجندى و تاريخ نيويورك لديدرك نيكر بروكر (1809). كما كتب براينت قصائد مستوحاه من الطبيعة وأخرى رومانسية، والتي كانت بعيدة تماما عن الأصل الأوروبي. وفي عام 1832، بدأ بو في كتابة القصص القصيرة—مثل: «قناع الموت الأحمر»، «الحفرة والبندول»، «سقوط بيت أشر»، و»جرائم شارع مورغ» – التي استكشفت مستويات نفسية الإنسان المخبأة مسبقا ودفعت بحدود الفن الروائي تجاه الغموض والخيال. بالإضافة إلى ذلك، فاشتهرت حكايات تخزين الجلد لكاتبها ناتي بومبو (والتي تضم الناجي الأخير ) في البلد الجديد وفي الخارج.

كما اشتهر أيضا كتاب الكوميديا مثل سيبا سميث، وبنيامين شيلابر في إنجلترا الجديدة، بالإضافة إلى دافي كروكت، وأغسطس بالدوين لونجستريت، وجونسون هوبر، وتوماس بانجس ثورب، وجورج واشنطن هاريس الذين كتبوا عن الحدود الأمريكية.

تنتمى مجموعة مثقفوا الطبقة العليا في إنجلترا الجديدة إلى جامعة هارفارد ومقعدها بكامبردج، مساشوسيتس. وتضم هذه المجموعة جيمس راسل لويل، وهنري وادزورث لونغفيلو، وأوليفر وندل هولمز.

وفى عام 1863، نشر رالف والدو إمرسون (1803 – 1882)، الوزير السابق، عمل رعب غير روائي تحت عنوان الطبيعة ، حيث زعم أنه من الممكن الوصول إلى حالة روحية مرتفعة بالاستغناء عن الدين المنظم، وذلك عن طريق دراسة عالم الطبيعة والتفاعل معه. لم يؤثر عمله فقط في الكتاب الذين تجمعوا حوله وكونوا الحركة المتعالية، ولكن تأثيره امتد إلى العامة الذين استمعوا لخطبه.

ألهم الصراع السياسي الذي أحاط بمقاومة تجارة الرقيق كتابات ويليام لويد جاريسون في ورقته » المحرر «، بالإضافة إلى الشاعر جون جرينليف ويتر، وهاريت بيتشر ستو في عملها الشهير » كوخ العم توم «.

وفي عام 1837، جمع الشاب ناتانيال هوثورن (1840-1864) بعض من قصصه في » حكايات تتلى مرتين «، والذي يمتلئ بالرموز والأحداث الخفية. كما كتب أيضا قصص مطولة تشبه الروايات الرمزية والتي تتحدث عن الذنوب، والفخر، وكبت المشاعر في إنجلترا الجديدة. وجائت تحفته الفنية بعنوان » الحرف القرمزي » والتي تحكي عن مأساة امرأة نبذها مجتمعها لأنها ارتكبت خطيئة الزنا. كان لروايات هاوثورن تأثير عميق على صديقه هرمان ميلفيل (1819-1891) الذي صنع لنفسه اسما من خلال استغلال أيامه البحرية وتحويلها إلى روايات إثارية عن البحار. وذهب ميلفيل إلى كتابة قصص مطولة مفعمة بالتأملات الفلسفية، متأثرا بتركيز هاوثورن على الروايات الرمزية والنفسية المظلمة. وأصبحت رواياته المليئة بالمغامرات موبي ديك التي تحكى عن رحلة لصيد الحيتان، الوسيلة لتناول موضوعات مثل: الهوس، وطبيعة الشر، وصراع الإنسان مع العناصر. وفي رواية قصيرة بعنوان «بيلي باد» ، صور ميلفيل الصراع بين ادعاءات الخدمة العسكرية والشعور بالشفقة وذلك على سطح باخرة أثناء الحرب. لم تحقق كتبه التي تتميز بالعمق مبيعات قوية، ولم يتذكره أحد بعد وفاته. ولكن تم اكتشافه من جديد في العقود الأولى من القرن العشرين.

شكلت الأعمال المعادية للحركة المتعالية لكل من ميلفيل، وهاوثورن، وبو عصر الرومانسية المظلمة الذي كان مشهورا في تلك الفترة.

الشعر الأميركي [ عدل ]

لم يختلفا أعظم شاعرين أمريكين في القرن التاسع عشر في الطبيعة والأسلوب. لقد كان والت ويتمان (1819-1892) عاملا، ومسافرا، وممرضا متطوعا خلال الحرب الأهلية الأمريكية (1861-1865)، وكان شاعرا مبتكرا. ومن أهم إبداعاته أوراق العشب ، والتي استخدم فيها شعرا حرا وأبياتا ذات أطوال مختلفة ليصور شمولية الديمقراطية الأمريكية. وطبقا لتلك الفكرة، قام الشاعر بمعادلة النطاق الواسع للتجربة الأمريكية بنفسه دون أن يتسم بالغرور. فعلى سبيل المثال، كتب ويتمان في معلقته » أغنية عن نفسي » ضمن أوراق العشب : «إنها حقا أفكار كل الرجال في كل العصور والبلاد، وهي لا تنطبق على. «

وكان ويتمان أيضا شاعرا للجسد — «الجسد الكهربائي»، كما يسميه. قال الروائي الإنجليزي دي اتش لورنس في كتابه دراسة في الأدب الأمريكي الكلاسيكي أن ويتمان «كان أول من حطم المفهوم القديم القائل بأن الروح الإنسانية تعد شيء اسمي من الجسد.

وعلى الجانب الآخر، عاشت إيميلي ديكنسون (1830-1886)حياة المرأة غير المتزوجة في هدوء داخل قرية صغيرة تسمى أميرست. وتميز شعرها بالابداع، والبراعة، والزخرفة، والعمق النفسي. وكانت أعمالها غير تقليدية في ذلك الوقت، لذلك لم ينشر سوى القليل أثناء حياتها.

ولقد تناولت الموت كثيرا في قصائدها بشكل يبدو في كثير من الأحيان مؤلما..»لأنني لا يمكن أن أتوقف لأجل الموت»، تبدأ إحدى القصص بـ، «لقد توقف من أجلى».وافتتحت احدى قصائد ديكنسون باعتبارها شاعرة مغمورة تعيش في مجتمع يسيطر عليه الرجل: «أنا لا أحد! من أنت هل أنت لا أحد أيضا؟ «

وصل الشعر الأمريكي ذروته في الفترة من أوائل القرن العشرين وحتى منتصفه، ومن أشهر شعراء تلك الحقبة: والاس ستيفنز، سيلفيا بلاث، آن سيكستون، عزرا باوند، وت. س. إليوت، ويليام كارلوس ويليامز، روبرت فروست، وكارل ساندبيرغ، روبنسون جيفرز، هارت كرين، هاء كامنغز، جون بيريمان، ألن غينسبرغ وروبرت لويل، إدنا سانت فنسنت ميلاي، وغيرهم.

جيمس تواين والواقعية [ عدل ]

يعتبر مارك توين (الاسمم المستعار لصموئيل لانجورن كليمنس 1835-1910) أول كاتب أمريكي يولد بعيدا عن الساحل الشرقي—على حدود ولاية ميسوري. ومن روائعه الإقليمية: مذكرات الحياة على ضفاف الميسيسيبي ورواية مغامرات التوت الفنلندي . وقد غير أسلوب توين—والذي تأثر بالصحافة، وتشبث بالهزلية العامية المباشرة وغير المزينة، وتمتع بدرجة عالية من إثارة العواطف—طريقة الأمريكيين في كتابة لغتهم. وتتحدث شخصياته وكأنهم أشخاص حقيقيون وهو يشبهون الشعب الاميركي حيث يستخدمون لهجات محلية وإقليمية، وكلمات جديدة. وكان هناك عددا من الكتاب الذين اهتموا بالفروق الإقليمية واللهجة أمثال: جورج دبليو كبل، وتوماس نيلسون باج، وجويل تشاندلر هاريس، وماري نوليس مورفي (تشارلز إيغبيرت كرادوك)، وسارة أورن جويت ،وماري ويلكنز فريمان، وهنري كويلر بونر، ووليم سيدني بورتر (أوو هنري).

كما مثل وليم دين هاولز التقاليد الواقعية من خلال رواياته مثل: صعود سيلاس لافام ، وتحريره لمجلة المحيط الأطلسي الشهرية .

وواجه هنري جيمس (1843-1916) العالم القديم بالعالم الجديد والمعضلة من خلال كتابته المباشرة عن ذلك. ولقد عاش معظم حياته في إنجلترا، على الرغم من أنه ولد في مدينة نيويورك. وركزت العديد من رواياته على الأمريكان الذين عاشوا في أوروبا أو سافروا إليها. وتميزت قصص جيمس بجملها المعقدة والمركبة التي تحلل الفروق النفسية والعاطفية. ومن ضمن أعماله رواتي: ديزي ميلر التي تحكى عن ساحرة أمريكية صغيرة في أوروبا، و تحول المسمار ، وهي تحكي لغزا عن شبح.

مطلع القرن [ عدل ]

في بداية القرن العشرين، قام الكتاب الأمريكيون بتوسيع النطاق الاجتماعي للرواية لتشمل الطبقتين المرتفعة والمنخفضة، كما كانت ترتبط في بعض الأحيان بالمدرسة الواقعية. تفحصت وأديث وارتون (1862-1937) مجتمع الطبقة العليا على الساحل الشرقي الذي كبرت فيه. ويعد كتاب عصر البراءة واحدا من أفضل أعمالها، حيث يتحدث عن رجل اختار أن يتزوج زواجا تقليديا بامرأة مقبولة اجتماعيا، بدلا من امرأة جذابة من خارج وسطه الاجتماعي. وفي نفس الوقت تقريبا، وصف ستيفن كرين (1871-1900)، الذي اشتهر بروايته الشارة الحمراء للشجاعة عن الحرب الأهلية، حياة العاهرات في مدينة نيويورك من خلال ماجي فتاة الشوارع وفي رواية الأخت كاري ، وصف تيودور درايزر (1871-1945) حياة فتاة ريفية تنتقل إلى شيكاغو، لتصبح عاهرة. كما ناقشا هاملين جارلاند وفرانك نوريس عن مشاكل المزارعين الأمريكيين وغيرها من القضايا الاجتماعية من منظور طبيعي.

وناقشت الكثير من الكتابات السياسية قضايا اجتماعية وقوة الشركات بشكل مباشر. عبر البعض مثل إدوارد بيلامي في نظرة إلى الخلف عن أطر سياسية واجتماعية أخرى. وتبنى ابتون سينكلير، الذي اشتهر برواية الغابة ، مذهب الاشتراكية. وتشمل تلك الحقبة كتابا سياسيين آخرين مثل ادوين ماركام، ووليام فون مودي. بالإضافة إلى بعض النقاد الصحفيين الذين حاربوا الفساد أمثال: إيدا إم تاربل ولينكولن ستيفنز. ووصفت السيرة الذاتية لهنري بروكس آدامز تعليم هنري آدمز نظام التعليم والحياة العصرية وصفا لاذعا.

وسرعان ما انضم التجديد في الأسلوب والشكل إلى الحرية الجديدة في المواضيع. وفي عام 1909، نشرت غيرترود شتاين (1874-1946)، وهي مغتربة تعيش في باريس، رواية مبتكرة بعنوان حياة ثلاثة أشخاص . وقد تأثرت فيها بالتكعيبية، والجاز، وغيرها من الحركات المعاصرة في الفن والموسيقى. وأطلق شتاين على مجموعة من وجهاء الأدب الأمريكي الذين عاشوا في باريس خلال العشرينيات والثلاثينيات اسم «الجيل الضائع».

قضى الشاعر عزرا باوند (1885-1972) معظم حياته في أوروبا، ولكنه ولد في ولاية أيداهو. تميز عمله بالتعقيد، وأحيانا بالغمموض، بالإضافة إلى أن يشير إلى العديد من الأشكال الفنية، ومجموعة واسعة من الأدب الغربي والشرقي. ولقد أثر في الكثير من الشعرا مثل تي إس إليوت (1888-1965)، والذي كان مغتربا هناك. وكتب إليوت قصائد احتياطية تخاطب العقل تتميز بكثرة الرموز. جسد إليوت في قصيدة الأرض الفضاء المجتمع بعد الحرب العالمية الأولى من خلال صور مجزأة. تشابهت أشعار إليوت مع باوند في أنها تمتلئ بالإحاءات، واحتوت قصيدة الأرض الفضاء على هوامش كتبها الشاعر. وفي عام 1948، حصل إليوت على جائزة نوبل في الأدب.

عبر الكتاب الأمريكيون أيضا عن خيبة أمل الشعب بعد الحرب. واحتوت قصص وروايات فرنسيس سكوت فيتزجيرالد (1896-1940) على الحالة النفسية المضطربة المتعطشة والمتحدية لفترة العشرينيات. وعبر موضوع فيتزجيرالد في عمله غاتسبي العظيم عن النزعة الحديدة تجاه أحلام الشباب الذهبية التي ذابت في الفشل وخيبة الأمل. كما شرح فيتزجيرالد انهيار بعض الأفكار الأمريكية الرئيسية التي وردت في إعلان الاستقلال مثل: الحرية، والوحدة الاجتماعية، والحكومة الرشيدة، والسلام، وهي السمات التي تأثرت بضغوط الحياة المعاصرة في أوائل القرن العشرين. كما أنتقد سنكلير لويس وشيروود أندرسون في رواياتهم صور الحياة الأميركية. وكتب جون دوس باسوس عن الحرب، بالإضافة إلى ثلاثية الولايات المتحدة الأمريكية التي امتدت لتشمل الاحباط.

شاهد إرنست همنغواي (1899-1961) اعمال العنف والموت بعينيه حيث كان يعمل كسائق سيارة اسعاف أثناء الحرب العالمية الأولى، وأقنعته تلك المذابح بأن معظم اللغة التجريدية فارغ ومضلل. وبالتالى، قام بحذف العبارات غير الضرورية من كتاباته، بالإضافة إلى تبسيط بنية الجملة، والتركيز الأشياء الملموسة والأحداث. وتمسك بسلوك أخلاقي يدعو للحفاظ على العفو أثناء التعرض للضغوط، ويتمتع أبطاله بالقوة والهدوء، وكانو دائما يتعاملون مع المرأة بطريقة غير لائقة. ويعتبر كل من الشمس تشرق أيضا و وداعا للأسلحة من أفضل رواياته، كما فاز بجائزة نوبل في الأدب.

كما حصل أيضا ويليام فولكنر (1897-1962) على جائزة نوبل خمس سنوات قبل همنغواي. وتمكن فولكنر من وضع مجموعة ضخمة من البشر في بلدة يوكناباتاوفا، وهي من وحى خيال المؤلف وتقع في منطقة الميسيسيبي. ورسم شخصياته كما تخيلهم دون تعديل، وذلك ليعبر عن حالاتهم الداخلية، وهي تقنية تسمى»تيار الوعي».(وفي الواقع، تم تصميم هذه المقاطع ببراعة، حيث تخفى البنية الفوضوية العديد طبقات متعددة من المعاني.)كما خلط بين تسلسل الوقت ليظهر كيف يتحمل الماضي—وخاصة عهد تملك الرقيق في أعماق الجنوب—أحداث الحاضر. ومن بين اعماله العظيمة: الصوت والغضب ، و أبسالوم، أبسالوم! ، و إلى الوراء يا موسي ، و الذي لا يقهر .

أدب عصر الاحباط [ عدل ]

تميز أدب عصر الاحباط بأنه كان ينقد المجتمع مباشرة وبصراحة. ولد جون شتاينبيك (1902-1968) بساليناس، كاليفورنيا، حيث كتب الكثير من القصص. وكان أسلوبه بسيطا مثيرا للمشاعر، مما جعل العديد من القراء يعجبون بكتاباته، ولكن ذلك لم يكن الحال بالنسبة للقراء. وكان شتاينبيك كثيرا ما يكتب عن الفقراء والطبقة العاملة، ونضالها من أجل الوصول إلى حياة كريمة وشريفة، فهو يعد من أكثر الكتاب وعيا بالمجتمع في هذه الفترة. وتعد أعناب الغضب واحدة من أهم غبداعاته، لأنها رواية قوية موجهة للمجتمع تحكى عن رحلة عائلة جود، وهي أسرة فقيرة من أوكلاهوما، إلى كاليفورنيا بحثا عن حياة أفضل. ومن أشهر رواياته أيضا: تورتيلا فلات ، و من الفئران والرجال ، و كانري رو ، و شرق عدن. وقد فاز بجائزة نوبل في الأدب عام 1962. وهناك كتاب آخرون يعتبرون جزء من مدرسة البروليتاريا مثل نتانيال ويست، وأوليف تيلفورد دارجون، وتوم كرومر، وروبرت كانتويل، وادوارد اندرسون.

أصبح لهنري ميلر مكانا فريدا في الأدب الأمريكي في الثلاثينيات عندما منعت رواياته التي تشبه السيرة الذاتية من التداول في الولايات المتحدة. ولقد كتبها ونشرها في باريس. على الرغم من اعماله الرئيسية مثل مدار السرطان (رواية)، والربيع الأسود لم تحقق مبيعات كبيرة في أمريكا ولم تنشرحتى عام 1962، أثرت مواضيعها وأسلوبها المبتكر على الأجيال التالية له من الكتاب الأمريكيين.

ما بعد الحرب العالمية الثانية [ عدل ]

وهي الفترة التي تبدأ بنهاية الحرب العالمية الثانية وحتى أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات، ولقد شهدت نشر بعض الأعمال الأكثر شعبية في تاريخ أمريكا. وهيمن على تلك الحقبة آخر الكتاب المجددين الواقعيين، بالإضافة إلى الرومانسيين الوجوديين، والذين تسببوا في ردود الفعل المباشرة لتورط أمريكا في الحرب العالمية الثانية.

أصبح صول بيلو أكثر الروائيين تأثيرا في أمريكا خلال العقود التالية للحرب العالمية الأولى، على الرغم من أنه ولد بكندا وكبر في ولاية شيكاغو. رسم بيلو صور حية للمدينة الأمريكية والشخصيات المميزة التي تعيش فيها في أعماله مثل : مغامرات أوجي مارش ، و هندرسون ملك الأمطار. حصل بيلو على جائزة نوبل للأدب في عام 1976.

تم وضع الجنون الأمريكي في مقدمة التعبيرات الأدبية للأمة، وذلك بداية من رواياتى القصص التسعة ، و صائد الجاودار لجي دي سالينجر، ورواية الإناء ذو الشكل الجرسي لسيلفيا بلاث. وصاغ العديد من الكتاب المهاجرين مثل فلاديمير نابوكوف هذا الموضوع في كتابه لوليتا ، وفي نفس الوقت، ابتعد الوجوديو عن الجيل السابق الضائع.

وظهر الفن الروائي والشعري «لجيل ترقيم الميزان»، الذي ولد على يد مجموعة من مثقفي نيويورك حول جامعة كولومبيا. ولقد اشتهروا رسميا في وقت لاحق في سان فرانسيسكو. يشير مصطلح ترقيم الميزان للإيقاع المضاد للجاز التقليدي، ليصبح إيقاعا متمردا بشأن الضغط المتحفظ لمجتمع ما بعد الحرب، كما يبحث عن أشكال جديدة من التجربة الروحية من خلال المخدرات، والكحوليات، والفلسفة، والدين، وخاصة البوذية. وحدد ألين جينسبيرج ايقاع تلك الحركة قصيدته العواء ، والذي يبدأ بـ: «رأيت أن أفضل العقول من أبناء جيلي قد دمرها الجنون. «وفي الوقت نفسه، احتفل صديقه الحميم جاك كيرو (1922-1969) بترقيم الميزان، والعفوية، وأسلوب الحياة المتشرد من خلال روايته الأكثر شعبية على الطريق.

وبخصوص روايات الحرب، فقد كان هناك انفجار أدبي في أميركا خلال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. ومن أشهر أعمال تلك الفترة ا لعارية والميت (1948) لنورمان ميلر، و كاتش 22 (1961) لجوزيف هيلر، وال مجزرة الخامسة (1969) لكورت فونجت. وصورت رواية ماكبيرد التي كتبتها باربرا جارسون سخافة الحرب.

وفي المقابل، عرض جون أبديك ما يمكن أن يسمى بالجانب الأكثر مثالية في الحياة الأميركية، حيث تناوله بأسلوب يتسم بالهدوء والتخريب في آن واحد. وحقق كتابه اركض يا أرنب عام 1960 نجاحا كبيرا، لما تميز به من تفصيل لحياة الطبقة الأمريكية المتوسطة. كما تعتبر أول رواية تستخدم صيغة الفعل المضارع.

وتعتبر رواية الرجل الخفي لرالف اليسون أحد أقوى الأعمال في العامين التاليين للحرب. وهي تحكى قصة رجل اسود يعيش في المناطق الشمالية، كما تكشف الرواية عن التوتر العنصري المختبيء، والذي لا يزال سائد في البلاد حيث أصبح حالة وجودية تستدعى الدراسة.

تناول فلانري أوكونور(ولد في 25 مارس 1925 في جورجيا وتوفي في3 أغسطس 1964)موضوع الجنوب في الأدب الأمريكي والذي كان عزيزا على مارك توين، وغيره من كبار المؤرخين الأمريكين ( الدم الحكيم 1952 ؛ غيره العنف 1960 ؛ كل الأشياء الصاعدة تلتقي عند نقطة واحدة ، وهي من أشهر القصص القصيرة التي كتبها. ولقد نشرت بعد وفاته عام 1965.

الرواية الأمريكية المعاصرة [ عدل ]

منذ أوائل السبعينيات تقريبا وحتى يومنا هذا، يعتبر أدب ما بعد الحداثة هو أكثر أنواع الأدب شهرة. ويشمل كتاب تلك الفترة : توماس فينكون، وتيم اوبراين، وروبرت ستون، ودون ديليلو، وبول أوستر، وتوني موريسون، وفيليب روث، وكورماك مكارثي، وريموند كارفر، وجون تشيفر، وجويس كارول أوتس، وآني ديلارد. يتعامل كتاب ما بعد الحداثة اليوم مباشرة مع أشياء عديدة، حيث أثرت الثقافة ووسائل الإعلام على الإدراك الأمريكي للعالم، والتي يتم انتقادها مع الحكومة الأمريكية، والتاريخ الأمريكي، وخاصة الإدراك الأمريكي لتاريخه.

اشتهر الكثير من كتاب ما بعد الحداثة باتخاذ مطاعم الوجبات الجاهزة، والأنفاق، أو الأسواق التجارية مكانا لرواياتهم. كم كتبوا عن المخدرات، وجراحات التجميل، والإعلانات التليفزيون. وفي بعض الأحيان، تبدو هذه الصور وكأنها احتفالات. اتخذ كتاب تلك المدرسة اتجاها يتسم بالوعي الذاتي، والسخرية، والتنازل نحو رعاياها. ويعد كل من بريت ايستون ايليس، وديف ايجيرز، وتشاك بالانيك، وديفيد فوستر والاس من أشهر كتاب تلك الحقبة.

انظر كذلك [ عدل ]

المواضيع الفرعية في الأدب الأمريكي [ عدل ]

أنواع أخرى [ عدل ]

الأدب البوليسي قصص الرعب الروايات الرومانسية الخيال العلمي والخيال الأدب الغربي الرومانسية.

المراجع [ عدل ]

أدب المهاجرين الجدد في الولايات المتحدة الأمريكية : مصدر لثراثنا من الثقافات المتعددة لألبانا شارما نيبلينج (ويستبورت كونيتيكت : غرينوود، 1996) •الروائيون الأمريكيون الآسيويون : مصدر بيو-ببليوغرافي لايمانويل إس نيلسون (ويستبورت كونيتيكت : غرينوود برس، 2000)

ملاحظات [ عدل ]

الروابط الخارجية [ عدل ]

1. دانيال كوكس – Daniel Mark L. Cox, is a British tennis player. Whilst playing tennis for Lancashire, he first came into prominence when he reached the finals of Le Petit As. Daniel spent the first few months of the year attempting to qualify for various Futures, although he came across little success initially, he finally qualified for a Futures event in Portugal before losing in the first round to an ATP top 500 player. He took very little time to adjust himself to the 18 and he reached the semi-finals of a Grade 5 tournament in Sutton and followed it by a finals appearance in a Grade 5 tournament in Nottingham the very next week. Cox advanced to the round of the Australian Open Boys Singles championship before losing to Roman Jebavý of the Czech Republic. In the Boys Doubles competition, Daniel reached the quarter-finals with Gastão Elias of Portugal,2011 was the best year of Coxs career to date, reaching a career high singles ranking of 258 and receiving a wildcard into both the mens singles and doubles at Wimbledon. In the singles, he lost 2–6 4–6 4–6 to Sergiy Stakhovsky in round one, in the doubles, he partnered James Ward, losing again in round one to Mikhail Kukushkin and Michael Russell, 6–4 4–6 4–6. In 2014, Cox reached the worlds top 250 for the first time and he entered the Australian Open qualifiers for the first time in his career. He was defeated in the first round by American Denis Kudla, after a few good wins in Challenger tours, Cox again entered the qualifying stage at a Grand Slam for the first time, this time it was Roland Garros. Cox defied the odds in the first round defeating Israels Number 2 Amir Weintraub 6–2 6–1 and this was his first every victory in a Grand Slam qualification round outside of Wimbledon. In the second round he faced top qualifying seed – and world number 89 – Paolo Lorenzi, Cox was rewarded with reaching a career high by receiving a wildcard to the main draw of Wimbledon. He lost in 4 sets to former top 25 player Jérémy Chardy 2–6 6–7 7–6 3–6, after his defeat, Cox went to play on some more Challenger tours reaching the semi-finals in Binghamton before losing to Sergiy Stakhovsky. At Binghamton, Cox won his first ever title at Challenger level, teaming up with fellow Brit Daniel Smethurst to win the Doubles, defeating Stakhovsky, Daniel Cox at the Association of Tennis Professionals Daniel Cox at the International Tennis Federation.

2. الكتاب المقدس – The Bible is a collection of sacred texts or scriptures that Jews and Christians consider to be a product of divine inspiration and a record of the relationship between God and humans. Many different authors contributed to the Bible, what is regarded as canonical text differs depending on traditions and groups, a number of Bible canons have evolved, with overlapping and diverging contents. The Christian Old Testament overlaps with the Hebrew Bible and the Greek Septuagint, the New Testament is a collection of writings by early Christians, believed to be mostly Jewish disciples of Christ, written in first-century Koine Greek. These early Christian Greek writings consist of narratives, letters, among Christian denominations there is some disagreement about the contents of the canon, primarily the Apocrypha, a list of works that are regarded with varying levels of respect. Attitudes towards the Bible also differ amongst Christian groups and this concept arose during the Protestant Reformation, and many denominations today support the use of the Bible as the only source of Christian teaching. With estimated total sales of over 5 billion copies, the Bible is widely considered to be the book of all time. It has estimated sales of 100 million copies, and has been a major influence on literature and history, especially in the West. The English word Bible is from the Latin biblia, from the word in Medieval Latin and Late Latin. Medieval Latin biblia is short for biblia sacra holy book, while biblia in Greek and it gradually came to be regarded as a feminine singular noun in medieval Latin, and so the word was loaned as a singular into the vernaculars of Western Europe. Latin biblia sacra holy books translates Greek τὰ βιβλία τὰ ἅγια ta biblia ta hagia, the word βιβλίον itself had the literal meaning of paper or scroll and came to be used as the ordinary word for book. It is the diminutive of βύβλος byblos, Egyptian papyrus, possibly so called from the name of the Phoenician sea port Byblos from whence Egyptian papyrus was exported to Greece, the Greek ta biblia was an expression Hellenistic Jews used to describe their sacred books. Christian use of the term can be traced to c.223 CE, bruce notes that Chrysostom appears to be the first writer to use the Greek phrase ta biblia to describe both the Old and New Testaments together. The division of the Hebrew Bible into verses is based on the sof passuk cantillation mark used by the 10th-century Masoretes to record the verse divisions used in oral traditions. The oldest extant copy of a complete Bible is an early 4th-century parchment book preserved in the Vatican Library, the oldest copy of the Tanakh in Hebrew and Aramaic dates from the 10th century CE. The oldest copy of a complete Latin Bible is the Codex Amiatinus and he states that it is not a magical book, nor was it literally written by God and passed to mankind. In Christian Bibles, the New Testament Gospels were derived from traditions in the second half of the first century CE. Riches says that, Scholars have attempted to reconstruct something of the history of the oral traditions behind the Gospels, the period of transmission is short, less than 40 years passed between the death of Jesus and the writing of Marks Gospel. This means that there was time for oral traditions to assume fixed form.

3. بنجامين فرانكلين – Benjamin Franklin was one of the Founding Fathers of the United States. Franklin was a polymath and a leading author, printer, political theorist, politician, freemason, postmaster, scientist, inventor, civic activist, statesman. As a scientist, he was a figure in the American Enlightenment. As an inventor, he is known for the rod, bifocals. He facilitated many civic organizations, including Philadelphias fire department and the University of Pennsylvania, Franklin earned the title of The First American for his early and indefatigable campaigning for colonial unity, initially as an author and spokesman in London for several colonies. As the first United States Ambassador to France, he exemplified the emerging American nation, in the words of historian Henry Steele Commager, In a Franklin could be merged the virtues of Puritanism without its defects, the illumination of the Enlightenment without its heat. To Walter Isaacson, this makes Franklin the most accomplished American of his age, Franklin became a successful newspaper editor and printer in Philadelphia, the leading city in the colonies, publishing the Pennsylvania Gazette at the age of 23. He became wealthy publishing this and Poor Richards Almanack, which he authored under the pseudonym Richard Saunders, after 1767, he was associated with the Pennsylvania Chronicle, a newspaper that was known for its revolutionary sentiments and criticisms of the British policies. He pioneered and was first president of The Academy and College of Philadelphia which opened in 1751 and he organized and was the first secretary of the American Philosophical Society and was elected president in 1769. Franklin became a hero in America as an agent for several colonies when he spearheaded an effort in London to have the Parliament of Great Britain repeal the unpopular Stamp Act. An accomplished diplomat, he was widely admired among the French as American minister to Paris and was a figure in the development of positive Franco-American relations. His efforts proved vital for the American Revolution in securing shipments of crucial munitions from France, during the Revolution, he became the first US Postmaster General. He was active in community affairs and colonial and state politics, from 1785 to 1788, he served as governor of Pennsylvania. He initially owned and dealt in slaves but, by the 1750s, he argued against slavery from an economic perspective, Franklins father, Josiah Franklin, was a tallow chandler, a soap-maker and a candle-maker. Josiah was born at Ecton, Northamptonshire, England on December 23,1657, the son of Thomas Franklin, a blacksmith-farmer, and Jane White. His mother, Abiah Folger, was born in Nantucket, Massachusetts, on August 15,1667, to Peter Folger, a miller and schoolteacher, and his wife, Mary Morrill, Josiah Franklin had seventeen children with his two wives. He married his first wife, Anne Child, in about 1677 in Ecton and emigrated with her to Boston in 1683, after her death, Josiah was married to Abiah Folger on July 9,1689 in the Old South Meeting House by Samuel Willard. Benjamin, their child, was Josiah Franklins fifteenth child and tenth.

4. جيمس ماديسون – James Madison, Jr. was an American statesman and Founding Father who served as the fourth President of the United States from 1809 to 1817. He is hailed as the Father of the Constitution for his role in drafting and promoting the United States Constitution. Madison inherited his plantation Montpelier in Virginia and therewith owned hundreds of slaves during his lifetime and he served as both a member of the Virginia House of Delegates and as a member of the Continental Congress prior to the Constitutional Convention. After the Convention, he one of the leaders in the movement to ratify the Constitution. His collaboration with Alexander Hamilton and John Jay produced The Federalist Papers, Madisons political views changed throughout his life. During deliberations on the Constitution, he favored a national government. In 1789, Madison became a leader in the new House of Representatives and he is noted for drafting the first ten amendments to the Constitution, and thus is known also as the Father of the Bill of Rights. He worked closely with President George Washington to organize the new federal government, breaking with Hamilton and the Federalist Party in 1791, he and Thomas Jefferson organized the Democratic-Republican Party. In response to the Alien and Sedition Acts, Jefferson and Madison drafted the Kentucky and Virginia Resolutions, as Jeffersons Secretary of State, Madison supervised the Louisiana Purchase, which doubled the nations size. Madison succeeded Jefferson as president in 1809, was re-elected in 1813, after the failure of diplomatic protests and a trade embargo against the United Kingdom, he led the U. S. into the War of 1812. The war was a morass, as the United States had neither a strong army nor financial system. As a result, Madison afterward supported a national government and military, as well as the national bank. Madison has been ranked in the aggregate by historians as the ninth most successful president, James Madison, Jr. was born on March 16,1751, at Belle Grove Plantation near Port Conway, Virginia, to father James Madison, Sr. and mother Nelly Conway Madison. He grew up as the oldest of twelve children, Nelly and James Sr. had seven more boys and four girls. Three of James Jr. s brothers died as infants, including one who was stillborn, in the summer of 1775, his sister Elizabeth and his brother Reuben died from a dysentery epidemic that swept through Orange County because of contaminated water. His father, James Madison, Sr. was a planter who grew up on a plantation, then called Mount Pleasant. He later acquired more property and slaves, and with 5,000 acres, he became the largest landowner, James Jr. s mother, Nelly Conway Madison, was born at Port Conway, the daughter of a prominent planter and tobacco merchant. In these years, the colonies were becoming a slave society, in which slave labor powered the economy.

5. جون جاي – John Jay was an American statesman, Patriot, diplomat, one of the Founding Fathers of the United States, signatory of the Treaty of Paris, and first Chief Justice of the United States. Jay was born into a family of merchants and government officials in New York City. He became a lawyer and joined the New York Committee of Correspondence and he joined a conservative political faction that, fearing mob rule, sought to protect property rights and maintain the rule of law while resisting British rule. Jay served as the President of the Continental Congress, a position with little power. His major diplomatic achievement was to negotiate trade terms with Great Britain in the Jay Treaty in 1794. Jay, a proponent of strong, centralized government, worked to ratify the U. S, constitution in New York in 1788 by pseudonymously writing five of The Federalist Papers, along with the main authors Alexander Hamilton and James Madison. After the establishment of the U. S. government, Jay became the first Chief Justice of the United States, as a leader of the new Federalist Party, Jay was the Governor of the State of New York, where he became the states leading opponent of slavery. His first two attempts to end slavery in New York in 1777 and 1785 failed, but a third in 1799 succeeded, the 1799 Act, a gradual emancipation he signed into law, eventually granted all slaves in New York their freedom before his death in 1829. The Jays were a prominent merchant family in New York City, in 1685 the Edict of Nantes had been revoked, thereby abolishing the rights of Protestants and confiscating their property. Among those affected was Jays paternal grandfather, Augustus Jay and he moved from France to New York, where he built a successful merchant empire. Jays father, Peter Jay, born in New York City in 1704, became a trader in furs, wheat, timber. Johns mother was Mary Van Cortlandt, who had married Peter Jay in 1728 and they had ten children together, seven of whom survived into adulthood. Marys father, Jacobus Van Cortlandt, had born in New Amsterdam in 1658. Cortlandt served on the New York Assembly, was mayor of New York City. Two of his children married into the Jay family, Jay spent his childhood in Rye. He was educated there by his mother until he was eight years old, in 1756, after three years, he would return to homeschooling in Rye under the tutelage of his mother and George Murray. In 1760, Jay attended Kings College, during this time, Jay made many influential friends, including his closest, Robert Livingston—the son of a prominent New York aristocrat and Supreme Court justice. Jay took the political stand as his father, a staunch Whig.

6. باتريك هنري – Patrick Henry was an American attorney, planter and politician who became known as an orator during the movement for independence in Virginia. A Founding Father, he served as the first and sixth post-colonial Governor of Virginia, from 1776 to 1779, Henry led the opposition to the Stamp Act 1765 and is remembered for his Give me liberty, or give me death. After the Revolution, Henry was a leader of the anti-federalists in Virginia and he opposed the United States Constitution, fearing that it endangered the rights of the States as well as the freedoms of individuals, he helped gain adoption of the Bill of Rights. However, by 1798 he supported President John Adams and the Federalists and he denounced passage of the Kentucky and Virginia Resolutions as he feared the social unrest and widespread executions that had followed the increasing radicalism of the French Revolution. After he married, Henry began acquiring extensive land holdings, by 1779, along with his cousin and her husband, Henry owned a 10, 000-acre plantation known as Leatherwood. He is also recorded having purchased up to 78 slaves, in 1794, he and his wife retired to Red Hill Plantation, comprising 520 acres in Charlotte County, which was also a functioning tobacco plantation. Henry was born at Studley, the farm, in Hanover County in the Colony of Virginia. His father was John Henry, an immigrant from Aberdeenshire, Scotland, settling in Hanover County, in about 1732 John Henry married Sarah Winston Syme, a wealthy widow from a prominent Hanover County family of English ancestry. Patrick Henry was once thought to have been of humble origins, Henry attended local schools for a few years, and then was tutored by his father. He tried to start in business but was not successful, in 1754 Henry married Sarah Shelton, reportedly in the parlor of her family house, Rural Plains. As a wedding gift, her father gave the couple six slaves, with his marriage, he became a slaveholder and landowner. Henry worked with his slaves on the land because it was a property, it was exhausted from tobacco cultivation. After the main house burned, the moved for a short time with their two children into the 20 by 60 foot Honeymoon Cottage, a one-story building with attic. They later moved to the Hanover Tavern, owned by Sarahs father and they sold Pine Slash Plantation in 1764, after Henry started working as a lawyer. The Henrys had six children together, one of whom married a brother of poet Thomas Campbell, in 1771 the family moved to Scotchtown Plantation, also in Hanover County. Sarah became mentally ill and died there in 1775, on October 25,1777, 41-year-old Henry married his second wife, 22-year-old Dorothea Dandridge. The next year moved to Williamsburg after his election as governor. In 1779 they moved to the 10, 000-acre Leatherwood Plantation, Henry began a career as a planter, but the soil was poor and their main house was destroyed by fire in 1757.

7. واشنطن إيرفينج – Washington Irving was an American short story writer, essayist, biographer, historian, and diplomat of the early 19th century. He is best known for his short stories Rip Van Winkle and The Legend of Sleepy Hollow, Irving served as the U. S. ambassador to Spain from 1842 to 1846. He made his debut in 1802 with a series of observational letters to the Morning Chronicle. After moving to England for the business in 1815, he achieved international fame with the publication of The Sketch Book of Geoffrey Crayon. He continued to publish regularly—and almost always successfully—throughout his life, and just eight months before his death, Irving was also admired by some European writers, including Walter Scott, Lord Byron, Thomas Campbell, Francis Jeffrey, and Charles Dickens. Washington Irvings parents were William Irving, Sr. originally of Quholm, Shapinsay, Orkney and they married in 1761 while William was serving as a petty officer in the British Navy. They had eleven children, eight of whom survived to adulthood and their first two sons, each named William, died in infancy, as did their fourth child, John. Their surviving children were, William, Jr. Ann, Peter, Catherine, Ebenezer, John Treat, Sarah, and Washington. At age six, with the help of a nanny, Irving met his namesake, the president blessed young Irving, an encounter Irving later commemorated in a small watercolor painting, which still hangs in his home today. The Irvings lived at 131 William Street at the time of Washington Irvings birth, the family later moved across the street to 128 William St. An uninterested student, Irving preferred adventure stories and drama and and it was in Tarrytown that Irving became familiar with the nearby town of Sleepy Hollow, with its quaint Dutch customs and local ghost stories. Irving made several trips up the Hudson as a teenager, including an extended visit to Johnstown, New York, where he passed through the Catskill mountain region. F all the scenery of the Hudson, Irving wrote later, the 19-year-old Irving began writing letters to the New York Morning Chronicle in 1802, submitting commentaries on the citys social and theater scene under the name of Jonathan Oldstyle. The name, which evoked the writers Federalist leanings, was the first of many pseudonyms Irving would employ throughout his career. The letters brought Irving some early fame and moderate notoriety, concerned for his health, Irvings brothers financed an extended tour of Europe from 1804 to 1806. Irving bypassed most of the sites and locations considered essential for the development of an upwardly mobile young man, William wrote that, though he was pleased his brothers health was improving, he did not like the choice to gallop through Italy. Leaving Florence on your left and Venice on your right, instead, Irving honed the social and conversational skills that would later make him one of the worlds most in-demand guests. I endeavor to take things as they come with cheerfulness, Irving wrote, while visiting Rome in 1805, Irving struck up a friendship with the American painter Washington Allston, and nearly allowed himself to be persuaded into following Allston into a career as a painter.

8. قناع الموت الأحمر – The Masque of the Red Death, originally published as The Mask of the Red Death, A Fantasy, is a short story by Edgar Allan Poe. The story follows Prince Prosperos attempts to avoid a plague, known as the Red Death. He, along many other wealthy nobles, hosts a masquerade ball within seven rooms of the abbey. In the midst of their revelry, a mysterious figure disguised as a Red Death victim enters, Prospero dies after confronting this stranger, whose costume proves to contain nothing tangible inside it, the guests also die in turn. The story follows many traditions of Gothic fiction and is analyzed as an allegory about the inevitability of death. Many different interpretations have been presented, as well as attempts to identify the nature of the titular disease. The story was first published in May 1842 in Grahams Magazine and has since been adapted in different forms. Additionally, it has been alluded to by other works in many types of media, the story takes place at the castellated abbey of the happy and dauntless and sagacious Prince Prospero. Prospero and 1,000 other nobles have taken refuge in this abbey to escape the Red Death. Victims are overcome by sharp pains, sudden dizziness, and hematidrosis, one night, Prospero holds a masquerade ball to entertain his guests in seven colored rooms of the abbey. Each of the first six rooms is decorated and illuminated in a color, blue, purple, green, orange, white. The last room is decorated in black and is illuminated by a scarlet light, because of this chilling pairing of colors, very few guests are brave enough to venture into the seventh room. A large ebony clock stands in this room and ominously chimes each hour, upon which everyone stops talking or dancing, once the chiming stops, everyone immediately resumes the masquerade. At the chiming of midnight, the revelers and Prospero notice a figure in a dark, the figures mask resembles the rigid face of a corpse and exhibits the traits of the Red Death. Gravely insulted, Prospero demands to know the identity of the mysterious guest so they can hang him, the guests, too afraid to approach the figure, instead let him pass through the six chambers. The Prince pursues him with a dagger and corners the guest in the seventh room. When the figure turns to him, the Prince lets out a sharp cry. The enraged and terrified revelers surge into the room and forcibly remove the mask and robe.

9. جرائم شارع مورغ – The Murders in the Rue Morgue is a short story by Edgar Allan Poe published in Grahams Magazine in 1841. It has been recognized as the first modern detective story, Poe referred to it as one of his tales of ratiocination, two works that share some similarities predate Poes stories, including Das Fräulein von Scuderi by E. T. A. Hoffmann and Zadig by Voltaire. Auguste Dupin is a man in Paris who solves the mystery of the murder of two women. Numerous witnesses heard a suspect, though no one agrees on what language was spoken, at the murder scene, Dupin finds a hair that does not appear to be human. As the first fictional detective, Poes Dupin displays many traits which became literary conventions in subsequent fictional detectives, including Sherlock Holmes, Dupin himself reappears in The Mystery of Marie Rogêt and The Purloined Letter. The story opens with an explanation of ratiocination. Dupin demonstrates his prowess by deducing his companions thoughts as if through apparent supernatural power, the story then turns to the baffling double murder of Madame LEspanaye and her daughter at their home in the Rue Morgue, a fictional street in Paris. According to newspaper accounts, the mother was found in a yard behind the house, with broken bones. The daughter was strangled to death and stuffed upside down into a chimney. The murders occurred in a room that was locked from the inside, on the floor were found a bloody straight razor, several bloody tufts of gray hair. Several witnesses reported hearing two voices at the time of the murder, one male and French, but disagreed on the language spoken by the other, the speech was unclear, and every witness admits that he does not know the language he claims to have heard. Paris natives Dupin and his friend, the narrator of the story. The two live in seclusion and allow no visitors and they have cut off contact with former associates and venture outside only at night. We existed within ourselves alone, the narrator explains, when a bank clerk named Adolphe Le Bon is arrested even though no evidence exists pointing to his guilt, Dupin becomes intrigued and remembers a service that Le Bon once performed for him. He decides to offer his assistance to G–, the prefect of police, because none of the witnesses can agree on the language the murderer spoke, Dupin concludes they were not hearing a human voice at all. He and the narrator examine the house thoroughly, the following day and he also points out that the murderer would have had to have superhuman strength to force the daughters body up the chimney. He formulates a method by which the murderer could have entered the room and he has placed an advertisement in the local newspaper asking if anyone has lost such an animal, and a sailor soon arrives looking for it. The sailor offers to pay a reward, but Dupin is interested only in learning the circumstances behind the two murders, the sailor explains that he captured the orangutan while in Borneo and brought it back to Paris, but had trouble keeping it under control.

10. ديفي كروكيت – David Davy Crockett was a 19th-century American folk hero, frontiersman, soldier, and politician. He is commonly referred to in culture by the epithet King of the Wild Frontier. He represented Tennessee in the U. S. House of Representatives, Crockett grew up in East Tennessee, where he gained a reputation for hunting and storytelling. After being made a colonel in the militia of Lawrence County, Tennessee, in 1825, Crockett was elected to the U. S. Congress, where he vehemently opposed many of the policies of President Andrew Jackson, most notably the Indian Removal Act. Crocketts opposition to Jacksons policies led to his defeat in the 1831 elections and he won again in 1833, then narrowly lost in 1835, prompting his angry departure to Texas shortly thereafter. In early 1836, Crockett took part in the Texas Revolution and was killed at the Battle of the Alamo in March, Crockett became famous in his own lifetime for larger-than-life exploits popularized by stage plays and almanacs. After his death, he continued to be credited with acts of mythical proportion and these led in the 20th century to television and movie portrayals, and he became one of the best-known American folk heroes. The Crocketts were of Irish, English, Scottish, and French-Huguenot ancestry, antoine married Louise de Saix and immigrated to Ireland with her, changing the family name to Crockett. Their son Joseph Louis was born in Ireland and married Sarah Stewart, Joseph and Sarah immigrated to New York, where their son William David was born in 1709. William and Elizabeths son David was born in Pennsylvania and married Elizabeth Hedge and they were the parents of William, David Jr. Robert, Alexander, James, Joseph and John, the father of David Crockett who died at the Alamo. John was born c.1753 in Frederick County, Virginia, the family moved to Tryon County, North Carolina c. In 1776, the moved to northeast Tennessee, in the area now known as Hawkins County. John was one of the Overmountain Men who fought in the Battle of Kings Mountain during the American Revolutionary War. While John was away as a volunteer in 1777, David and Elizabeth were killed at their home near todays Rogersville by Creeks. Johns brother Joseph was wounded in the skirmish and his brother James was taken prisoner and held for seventeen years. John married Rebecca Hawkins in 1780, when their son David was born August 17,1786, they named him after Johns father. David was born in what is now Greene County, Tennessee, close to the Nolichucky River, John continually struggled to make ends meet, and in 1792, the Crocketts moved to a tract of land on Lick Creek. Selling that tract of land in 1794, John moved the family to Cove Creek, a flood destroyed the gristmill and the Crockett homestead.

Добавить комментарий

Ваш e-mail не будет опубликован. Обязательные поля помечены *